تساميا لأجساد الدموع / بقلم / كريم حسين الشمري

 تساميا لأجساد الدموع


إبحارا لقلمي بفضاءات للأفكار و،،،
تصارعا
مع التواجد ليتجدد الفيض أنواعا،،،
من
الينابيع و الآداب و إن أصبح الأبداع
فنا
يدع السلوك تصحرا للعقول و لتهدأ
الهموم
و مآسيها تصارع الظلام و هبوطا
للأرواح
بلحظات أفاضت الدموع بأعماقا
للوجود
و أنفاسا سراعاتها هجيرا يتأرجح
فوق
أوكاراً للخلود و إنهماراً لقطرات،،،،،
الفكر
براعة يؤدبها البريق و فيضها كآبة
الإبداع
و صياغة التذمر بأذيالا للخفوت،،،،
و آلهة
للعشق هبوبها أوحالا سماوية النشئ
تذوب
كأنها رذاذاً بأجنحة الملئ و مآثرا،،،،
لجدود
و تقاربا ذاته التأثر في الدنيا و أثوابا
أغطية
للألم فأضاءت الجنون و غلاوة،،،،
بأجساد
التفاني يغسله التراب و بالثلوج،،،،
الدامية
أغفي عروقي ليحتقن الفراغ سما
و مرارة
و ليرتكز الإغتفار سمارا بأعماقا،،،،،
للتبحر
و غيابه أوجاعا لا تشفى و لتطرح
السكون
مطارحا تقبع كالصخور مجمرة
الخفوت
و عراقة تغرق بأطيافا لسماواتي
و إقرارها
إرتماءا للهاجس بمدامعا للرماد،،،،
و إنحدارا
للشراسة يعمقها الغمام و عتمات
غامقة
الألوان تنبع من براري الوجد و
سرائرا
للزهر عطرها أوهم الأنف و ندى
الخشخاش
قطرات لأدمعي ليتهنى النساك
محرابا
يديره الضباب و وديانه يملؤها،،،
عطرا
لبخوري فتسامت و كأنها أجسادا
للشموع
و ذوبانا بعد الإشتعال و كأنها،،،،
سوادا
لليالي الظلماء و إيحاءا أجهد،،،،،
النوم
و سكونه آلاما تبكي و استبصارا
آثار
الإمتزاج و عبثه إزالة الأوثان،،،،،
من
أقداحا لوحوش القبح و نعاسا
آهال
الخراب أفتراشا لأشواكي و،،،،،،،
ليتمدد
واسطا للهلاك و ريشها المدبب،،،،
الأطراف
يوخز الأرض و آلامه تهد مضجعي
و دموعا
أرقها البعاد فنغطى بخا السعال
و أفزع
نومها فأصبح قبحا و أصباحه،،،،
استيقاظا
تبرجها الهموم و عفافه التبحر،،،
بالدماء
أحلاما يقشعها الموت و هفيفا،،،،،
لذرات الغبار

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زائرٌ كالطيف تدنى / بقلم / سهير خليل

كبحتُ لِجام جموحي / بقلم / سهير خليل

فارس أحلامي / بقلم / سهير خليل