بوح المها /بقلم / سليمان نزال

 بوح المها

إذا نامت ْ أصحّيها بتقبيل ٍ
شفاه الردِّ تحويها مسافاتي
مدارُ العشقِ يلقاها على طيفٍ
و قد حامتْ على ثغر ٍ مداراتي
ضياءُ البوح ِ في سرب ٍ كأطيار ٍ
فضاءُ الوجد ِ قد ألقى تحياتي !
لها قالت ْ نجوم ُ الوردِ في وعدٍ
إليك ِ الحُب من نصرٍ هوَ الآتي..
لها مالت ْ غصونُ اللوزِ في شوق ٍ
لها دانت ْ بتشبيب ٍ خيالاتي
و جاءَ الصقر ُ من حضن ٍ لأمداءٍ
و بعض الغيم ِ تنزيلٌ..لمولاتي
صواب ُ الروح ِ لا يمحو..أمانيها
و قد ردّتْ بتعجيل ٍ غزالاتي
لها سحرٌ و قد طابتْ بما فيها
بمنديلٍ لقد لاحتْ..مساماتي
إذا غابتْ أناجيها بتذكارٍ
و هل تنسى..فراشاتي علاماتي ؟
سليمان نزال
عذرا قد لا أتمكن من الرد


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زائرٌ كالطيف تدنى / بقلم / سهير خليل

كبحتُ لِجام جموحي / بقلم / سهير خليل

فارس أحلامي / بقلم / سهير خليل