سايكس بيكو / بقلم / محمد حسام الدين دويدري
سايكس بيكو
محمد حسام الدين دويدري
_____________
مَوطِنُ العُربِ هَلْ أَبَاحَ رِهانَهْ
لِعُلوجٍ تَنُوشُهُ بِاستِهانةْ..؟
وَقَرَ الضَعفُ في رُباهُ وعَانى
رغمَ ما فيهِ مِنْ ثَرَاءٍ أَعانهْ
مُنذُ أَمسَى مُشَتَّتاً في خِلافٍ
وانجرافٍ وراءَ جَهلٍ أَدانهْ
فتشظّى تطيح فيه رياحٌ
بكلّ جزء تزيد فيه هوانه
حيث أضحى مخدّراً ليس يقوى
على الوثوب ليستعيد اتّزانه
بين حزن وبين لهو وضعف
وبين عجز وقد غزته الخيانة
ذاك يسمو على حصان فساد
عساه يحيا بكلّ عزمٍ زمانه
كأنه صار في خلود يمنّي
شهوة السطو خائناً للأمانة
وذاك في العجز يستبيحه ضعفٌ
وذا على اللهو قد أراق أوانه
كلما أن في الشآم جريح
شرب الصبّ نخبه في الكنانة
هكذا أضحت الشعابُ شعوباً
يرشق الفخر في التراب سنانه
ليباهي بما ارتضاه ويسعى
في ارتباط بغادر قد أعانه

تعليقات
إرسال تعليق