مازلت في الشعر / بقلم / سدرة أحمد محمد
مازلت في الشعر أتلو الحب للناس
مهما تعطر بالدمعات قرطاسي
لازلت أحمل هذا الطهر في لغتي
فأنشر العطر من ماسات كراسي
إني سكبت مع الأشعار بعض دمي
فكيف أنسى بريقَ الأحمر الماسي
أعيش في الكون لكن لست أعرفني
وكاد يذهب من أهواله راسي
هل تسمع اللحن حين اجتاز أوردتي
او بحة الصوت بين السطر يا قاسي
كأنه نار بركان تدمرني
حين انتهينا تصب الجمر في كاسي
ولم أجد لي سوى حرف يعانقني
فكيف أمكث بين الناس كالناس
صوتي نحيب وأفكاري تؤرقني
والذكريات التي تدنو كأقواس
أعانق الموتَ لكن لستُ أدركه
وبين لوعته أعلنتُ إفلاسي

تعليقات
إرسال تعليق