رحلة في طريق / بقلم / مجدي شاهين
أحبتي..
العمر طريق ؟ نعم
العمر رحلة ؟ نعم
رحلة في طريق ، لا ندري نهاية الرحلة و لا نهاية الطريق ، و لكن ليست النهاية مجهولة لأنها ذات بابين
و كل منا لا يعلم لأيهما يصل ، و الطريق ليس بالممهد على الدوام و ليس وعرا على الدوام
هكذا منحدر و مرتفع ، و دوما قبل القمة ارتقاء و بعد القمة إنحدار ، و هكذا عمر الدنيا يسير بالناس و الأماكن و الضياع و البلدان .
فكما أن لعمر الإنسان إنحدار و إرتفاع كذلك الدنيا بما فيها و لكن مراحلها تقاس بعدد من الأجيال لكل مرحلة
علمنا أن كثير من الأمم علت و كما علت إنحدرت و تقوم أخرى لتنهض و تعلو إلى أجل قد قدره الله
و الأمنيات هي أكبر الأحلام التي تساور الإنسان ، يعيش بها و تعيش ف ذهنه و خاطره
و له حقه فيما يتمنى ، و قد أفلح من تمنى الخير لغيره و عاش متفائلا و إن مر به ما لا يرضيه فلا يظل يذكره بل ينساه أو يتناساه
دمتم أحبتي جميعا بكل خير و بركة في النفس و الأهل و المال و البيت
مجدي شاهين

تعليقات
إرسال تعليق