مأمن السر / بقلم / خالد العامري

 مأمن السر . .

كنا ومازلنا نتبادل الشوق
نحن الأثنان.
مع إنك كنت لاتظهرين
لي كل الحنان.
لكي لا أطمع بأكثر منك
بذلك الأفتتان.
أيعقل بانك ما زلت لحد
الآن لاتشعرين معي بالأمان.
وما الذي كان قد يقتادني
إليك إذآ لولا عشقي إليك
ياسيدة الحسان.
لكي أكون مغرمآ بك هكذا
يا أحلى مما قد رأيت في
دنياي من كل إنسان.
أتذكرين حينما كنت معي
تتحدثين.
وحينما كان ينفرط من فمك
ساعتها عقد الياسمين.
عندما تبتسمين وتضحكين.
لقد كنت أشعر بذلك عندما
كنت معي تتكلمين.
بتلك المكالمة التي كنت مفقدآ
لها منذ قرابة الشهرين.
وكأنك ما كنت آتيتآ إلي إلا لكي
تطمئني علي وتطمئنين
لقد كان حديثاً شيقآ جدآ وأظن
بأنك به كنت أيضاً تستمتعين.
فقد تحدثنا عن كل شيء كان
عالقآ بيننا لكنك كنت تصرحين.
بأن لا أحد غيري كنت ستأمنين
له كما كنت معي في حينها تفعلين.
فقد ضحكتي وبكيتي ولكنك
كنت عن ما بداخلك تعبرين.
وكأنك قد أتخذتني مأمن السر
وكل ما به كنت تثقين.
ليكون لنا موعداً آخر لنكون
على موعد نكون به ملتقين
لكنك صرحتي وإن لم تصرحي
بذلك الشعور الدفين.
الذي كان يجذبك إلي ومهما كنت
به قد لا تبيحين..!!
الثلاثاء : ٣-١-٢٠٢٣
خالد العامري


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زائرٌ كالطيف تدنى / بقلم / سهير خليل

كبحتُ لِجام جموحي / بقلم / سهير خليل

فارس أحلامي / بقلم / سهير خليل