جلسنا / بقلم / حسن حوني جابر

 جلسنا بين الشموع

نظرت إلى شفتيك
عرفت مايدور ببال الفناجين
سأقطف من شفتيك قبلات
لن اتوقف ابحث عن ظلك أمام نافذتي
فقدت نظري ولم اعد أراها
أشعلت الشموع احتفالا بقدومك
استحضرتك رفيقا لقهوتي
قرأت في عينيك دموع غربتي
حزنت لسفرك المفاجيء
بكت عيوني ألم الفراق
صوت الطبل يعلو
فوق نغمات القانون
حسن حوني جابر، العراق







تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زائرٌ كالطيف تدنى / بقلم / سهير خليل

كبحتُ لِجام جموحي / بقلم / سهير خليل

فارس أحلامي / بقلم / سهير خليل