غيمتي تمطر ولا تسقي / بقلم / فتحى موافى الجويلى
غيمتي تمطر ولا تسقي
فتحى موافى الجويلي،،
غاص الوجه خلف القناع
وأختفي الحنين ورا الجفاء
فهل تفتح له الحياة الذراع
ملت حروفي من آلمي بشكواي
مراسم الحزن تختبئ بمحيأي
بركان فاض فأقصاني
وأحرق بحر أشجاني
فعلى أبواب الصمت ينتظرني
يربط على جروح مشاعري
لعله يريحني
أجواء تتلاطم فيها خيبات تحاصرني
أتامل وتحبس حروفي رغمآ عني
فتصيب شهاب من العطاء
ظنآ فتحرقني
فيغمرني عطف الأنين فيجاورني
وسهام الحياة تسابقني
فلا للوراء تختطفني
دعيني لأنهض لما سبق مني
لأجعل من نفسي حلما بداخلي وأمسي
فالقسوة على ذاتي تخنقني
فى عتمة أحزاني تعميني
بصعاب الماضي تظللني
أتخبط فى دوائر مغلقة بهمي
فأجمع الشتات والنضج يجمعني
فلا ترهق أتباعي
بعدم الغفران لذلاتي
وتشعر بما تملك وتغدي
أبرضاك تهذي
بداخلي أمضي

تعليقات
إرسال تعليق