لولا حبي / بقلم / مجدي شاهين

 لولا حبي

_________
حبيبتي ..
لي عليكِ عتاب
إن تتقبليه فاسمعيه
لولا حبي ما عاتبتك
و الشوق يملؤ قلبي
و أنتِ طفلة شقية
مشاغبة عنيدة
فما ذنب قلبي تهجرينه؟
ذراعي دوما لك مفتوحان
لما تختبئين ؟ أ خائفة ؟
فلا تخافيني
فلست بغاضب
عودي فقد جَنَّ عليكِ الليل
رجعت الطيور لأعشاشها
فقلبي لا ينضب حنينه
حبيبتي ..
أما تعلمين إحتوائي؟
هل نسيتيه ، هل ترفضينه؟
تصولين و تجولين غضبا
ثم لكتفي تميلين
هل لاومتك؟ هل نهرتك؟
فلما صدري لا تعاودينه؟
أنشأت لك من الغرام أكواخا
ذاك لتمردك و ذاك لضجرك
و ذاك لهدأتك
و كذا لخربشاتك فيه تغردين
أسمع ترانيمك و أمجدها
و يظل الأمل نصب عينيك
و تأتين بفرحتك
كطفلة منتشية بيوم عيد
و أنا كلي صلاة و دعاء
إلى المزيد و المزيد
فلما قلبي تحيرينه؟
حبيبتي ..
الدنيا كلها لم تغنني عنكِ
و هي لي براح و متاع
أصوم عنها و أحيد
و أنتِ لي العمر كله
و حبي الوحيد
و عني تنأين و تهجرين؟
أما تشتاقين؟
أم قلبك تعاندين
فتحطمينه؟
عودي أو لا تعودي
كان هذا عتابي لكِ
حديث قلبي
نداء روحي
إن شئتِ طفلتي
تقبلينه أو ترفضينه
بقلمي
مجدي شاهين


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زائرٌ كالطيف تدنى / بقلم / سهير خليل

كبحتُ لِجام جموحي / بقلم / سهير خليل

فارس أحلامي / بقلم / سهير خليل