حوار مع المساء / بقلم / السيد العنتبلي
حوار مع المساء ،،،
سألت المساء عن بذوغ
شمسك
وعن سهر الليالي
ونور قمرك
ذابت في عينك
وشهد الكلام
من حنان ثغرك
وحلو الأشعار
من همس نغمك
وبحر الآمال
نائم في أحضان
قلبك
وشروق الجمال
من آثار قولك
وبراعة الحروف
من بيان فكرك
والمساء صامت
اعجاباً لسيرتك
وابتسم قائلاً
ياحبيب الصباح
والمساء اعجبني
حرفك ،
وأنت الأمين في
وعدك
.والصادق في عهدك
وحبها كم نال منك
وجعلك تعزف المواويل
وتنشد أغاني النيل
وتحصد حب العاشقين
يامن عزفت لحن الخلود
ورأيتها أحلى ما في الوجود
وجعلتها ملكة الكون وقلبك
لها أسير ،،
كم دوّنت الدواوين
وتحاورت مع النجوم
وغضب منك القمر
لأن نورها زاده حباً
وحبور
وبات يستمد منها
أسرار جمال الكون
لا تخف ياولدي
العاشق المحبوب
هي في قصر منشود
لا يعرفه سوى السحرة
وقلبك الرقيق
ودوّنت لك ميثاقاً
لن يختفي ولن يبور
وأقسمت صدقاً
هي لك ولغيرك
أبداً لن تكون
الشاعر السيد العنتبلي
مصر الحبيبة

تعليقات
إرسال تعليق