بوح الهوى / بقلم / أحمد طاطو

 بوح الهوى

غابتْ ودمع العين يسبق هجرها
حتى الجراح استنزفتْ أنوائي

رغم الجفا ظلت حياتي كلها
ملكاََ لحبّ يرتجي إحيائي

بوح الهوى قد عانقتهُ قصيدةٌ
بحروفها قد حاولتْ إغوائي

همستْ بحرفٍ سامقٍ عن بعدها
واستنبطتْ مرّ النوى حوّائي

ثمَّ استعادت ذكريات طفولةٍ
ببراءةٍ حطّتْ على مينائي

فاستقبلتْها بالعناق قصائدي
وخشيتُ أن تأبى الهوى حسنائي

لكنها جادتْ عليَّ بغمرةٍ
فاستسلمتْ لعناقها أهوائي

فنسيتُ من بعد اللقاء توجّسي
وتجمّعت بعد النوى أشلائي

يا حبّ إنك منقذي من علّتي
من بعد سقْمي قد غدوتَ شفائي

أحمد طاطو


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زائرٌ كالطيف تدنى / بقلم / سهير خليل

كبحتُ لِجام جموحي / بقلم / سهير خليل

فارس أحلامي / بقلم / سهير خليل