أتستغربين تعلقي / بقلم / خالد العامري

 أتستغربين تعلقي . .

ياوجها يعبق مثل حقول الورد
ياتلك الفتنة التي لها في القلب..
كل الود.
ويا جمالآ قد تعدى كل التوقع ..
ولهذا الحد.
ولما يا كل هذا الدلال قد تضيع
مني على هذا الحال.
وتجعلني هكذا بذاتي أخسر
كل الجمال.
وإنت تعرفين كم كان لديك
معي من أماني الوصال.
سيدتي قد لا تتصورين كم
كنت أنا أعشقك.
وبكل هذا التعلق المفرط الذي
ما كان إلا لك.
فبغيره ما كان لي حديث مع
النفس إلا عنك.
أتستغربين تعلقي بكل هذا
الشوق وأكثر.
ولا تريدين أن أعشقك كل هذا
العشق وأصبر .
لا ياسيدتي أن هذا أمر فوق..
التحمل وعليه قد لا أقدر.
ومهما أبتعدتي فإن لك مكانة
في القلب ولن تتضائل أو تقل.
ومهما حاولتي أن تبتعدي
فتذكري ما الذي كانت قد تراه
المقل.
حين تقبلين بكل زهوك لينتابني
ذلك الشعور وذلك الأمل.
بأن تكونين إنت وحدك التي
تعرفين كم هذا الأحساس.
والذي ومهما قد تصورته فإن
ليس له حجم ومقياس.
أتدرين لماذا لأنك عندي أغلى
وأحلى من كل البشر و الناس.
وسواءآ أقبلتي بهذا العشق
أو لم تقبلي فهو باقي.
كالماء في حينها عند دورانه
ما بين السواقي.
وكلما حاولتي إنت أن ترفضيه
فهو بداخلي يحاول أستباقي.
ليكون هو ذلك الوحيد الذي
قد يسكن المأقي.
وإن كنت لا تحفلين به فهو باق
ومتسللآ لأعماقي.
فالداء دائي والدواء دوائي وعلى
هذا المنوال كان مع هذا العشق
سباقي..!!
الثلاثاء : ٢٧-١٢-٢٠٢٢
خالد العامري


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زائرٌ كالطيف تدنى / بقلم / سهير خليل

كبحتُ لِجام جموحي / بقلم / سهير خليل

فارس أحلامي / بقلم / سهير خليل