عِتابْ / بقلم / محمد الحسون

 عِتابْ .!؟ /

كُلُّ اللغاتِ تَبَعثَرتْ ... من بَعدِما
قَطَّعتِ أوصالَ الحبيبِ ... تَرنُّما

أدميتِ قلباً ... بالقطيعةِ والجَفا
ماتَ الحنينُ بخافقي ... مُتألّما

ماحالَ عُمري والسنونُ تراكَمتْ
حتى غدوتُ مع السنينِ مُعلّما

فأنا أحنُّ إلى الغرام وسحرهِ .. !
كالطفلِ يحبو في الظلامِ تَلَعثُما

خرجَ الفؤادُ من الضلوعِ بصرخةٍ
وغَدا إلى صَدرِ الحبيبةِ .. وارتَمى

فأجبتهُ ... بصراحةٍ ... لا تَنتهي
إنْ كُنتَ تَنوي للرحيلِ ... فإنّما.!

عِشْ يافؤادي هكذا نحوَ الهوى
بأمانةٍ ... كُنْ صادقاً ... لَنْ تُهزَما

محمد الحسون


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زائرٌ كالطيف تدنى / بقلم / سهير خليل

كبحتُ لِجام جموحي / بقلم / سهير خليل

فارس أحلامي / بقلم / سهير خليل