في البوحِ راحٌ / بقلم / مروان كوجر

 "في البوحِ راحٌ"

وعلى دروبِ العشقِ عيني تتبعكْ
عقلي وكلِّي لا محالة يسمعكْ
وإذا فتحت القلب أنتَ مليكهُ
أبدأً وربي لن أكون لأخدعك
ولكَ الحياة وكلُّها فابقى معي
واترك لنبضي أن يساكن أضلعك
ولقد جعلتُ مسامعي في يقظة
بوميض سرِّكَ إن أضاء سأرفعك
يا فاهماً قولي إليكَ نصيحتي
العمر كالأحلام لا تبقى معك
فإذا بنيتَ من الوصال جسورها
حتماً ستعبر في العيون لأقشعك
يا شاغلاً قلبي وكلَّ جوانحي
عشقي إليك مؤصَّلٌ لن أفجعك
إني الجموح إذا تبارينا الهوى
سأزيل كلَّ عوائقي كي أجمعكْ
فاترك جحودكَ كي تداني محفلي
في البعد بلوى والجفاء سيصفعك
إنِّي تركتُ جماحَ فكري نابضٌ
إن جار قلبي لن يكون ليشفعك
يا حلم عمري هل سمعتَ حكايتي
في البوح راحٌ إن سكتَ سيدمعك
فامسح سيول العين طال ذروفها
في غابر الأيام قلبي ضيَّعك
لا تندمنَّ فما بفكري حنقةٌ
إذ كان قلبي كالرياض لمرتعك
ما كان ضرِّي إن حلمت بغايتي
في يقظة الأحلام لن أبقى معك
فاصفح ذنوبي إن بدوتُ كمارقٍ
يهوى الغرام، وجلُّ هَمِّي أخْضِعك
بقلمي : سوريانا
المستشار الثقافي
السفير .د. مروان كوجر


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زائرٌ كالطيف تدنى / بقلم / سهير خليل

كبحتُ لِجام جموحي / بقلم / سهير خليل

فارس أحلامي / بقلم / سهير خليل