حانت الأقدار / بقلم / صلاح شوقي
حانت الأقدار
=========
حانَت الأقدارُ ، لنَفتَرِق
دقائِقٌ ، وينتَهي اللِّقاءْ
عِندَ الفِرَاقُ ، تكادُ تخنُقُني
العَبرَاتُ ، بُـحَّ صَوتِي بالنِّدَاءْ
و أتصَبَّبُ عَرَقًا ، يضطَرِبُ
النَّبضُ ، تحتَرِقُ الدِّماءْ
هَيهاتَ أن يُولَدُ مِن رَحِمِ
العِنَـادِ ، سَعادَة و هنَاءْ
هَيهاتَ أن يُولَدَ من رَحِمِ
الخِيانةِ ، صِدقٌ و وَفاء
رَضِيتُ بالكوخِ ، أين القصرُ
الَّذِي أمامَهُ ، حَدِيقةٌ غَنـًَاءْ ؟
يُعانونَ قيظَ الصَّيفِ ، و
أرتعِشُ ، كأنِّي بِقارِسِ الشِّتاءْ
أرَى في عُيونهُنَّ سعادةً ، بينما
بِجَبهَتي هَمًّـا ، واضِحٌ بِجَلاءْ
علَى مَضَضٍ ، ألبَستَنِي ثوبَ
الذُّلِّ ، و أقولُ ما أحلَى الرِّدَاءْ
وكنتُ بِبَيتِ العِزِّ أختَالُ خَطوًا وأتَباهَى بمزَركَشَ الثَّوبِِ خُيَلَاءْ

تعليقات
إرسال تعليق