عميقُ الغباءِ أنا / بقلم / مصطفى الحاج حسين

 * عميقُ الغباءِ أنا.. *

أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.
في آخِرِ قصيدةٍ لي
وبآخِرِ سطرٍ منها
سأقولُ لكُمُ :
- مزقوا قصائدي كلَّها
لأنِّي كنتُ أخدعُكُمْ
فأنا لا أعرفُ كتابةَ الشعرِ
وكذبتُ عليكُمُ كثيراً
أمَّا أنتم فقد أحسنتُمْ مجاملتي
وتظاهرتُمْ بالإعجابِ
ألفُ شكرٍ للنقَّادِ
الذين كتبوا عنِّي دون أنْ يقرؤوني
وألفُ إعتذارٍ ممنْ لم يسمعْ باسمي
كان على الحكامِ أن يتجاهلوني
لأنِّي لم أزلزلْ من تحتِهم كراسيَهُمْ
وعلى المرأةِ أن تتوقَّفَ عن مهاجمتي
لأنِّي لم أفلحْ بالإستحواذِ على قلبِ أنثى
أنا شاعرٌ شديدُ الرَّداءةِ
استخدمتُ قاصداً
كلماتٍ بغيرِ معانيها
فظنَّني القارئُ عميقَ الرُّؤيةِ
وواسعَ الخيالِ
وهكذا داريْتُ غبائي عنكُمُ .
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زائرٌ كالطيف تدنى / بقلم / سهير خليل

كبحتُ لِجام جموحي / بقلم / سهير خليل

فارس أحلامي / بقلم / سهير خليل