أغمَضتُ عَينِيَّ / بقلم / ودق الغيوم ( رَهَف )..
وما وَقَفتُ على المرآةِ أنظُرُني
إلا عيونُهُ في عَينَيَّ تَنظُرُني
أغمَضتُ عَينِيَّ عَلَّ الوجدَ زَغلَلَها
إذا برمشِهِ في عينِيهِ يُغمضُني
رَمَيتُهُ فارتَمى في قُربِ ناحيةٍ
على السواءِ كما يقرُبْهُ يَقرُبُني
فَرُحتُ أكسِرُ مرآتي أُفتِّتُها
إذا بروحِهِ في روحي تُلَملِمُني
وما هَربتُ إلى نفسي أُعَلِّلُها
إلا هيامٌ بحبلِ الشوقِ يُرجِعُني
فَمَن لقلبيْ الذي قَد باتَ مُحتَرِقًا
على شَفا قُبلَةٍ من فِيهِ تُطفِئُني

تعليقات
إرسال تعليق