يجمعنا ليل وقصيد / بقلم / رمضان الشافعى
يجمعنا ليل وقصيد ...
سيدتي لطالما أذابني عشقك وبعاد
ما كان برغبة أحد حتى فاضت
الأشواق والدمع كأنهار تجري ...
وكم كتبت على الصفحات ونثرت
أشواقي وكم أضحى ليل طويل
وأمسى حنين يؤرق مضجعي ...
تصدح روحي بشوق يُعجِز لساني
عن بوحه ورميت بسهم الهوى
بفؤادي وقد كنت أنا الخالي ...
أسكب رحيق العشق والوصال فى
كأسي وأغمر روحي بالسعد ودع
الروح تنهل من كأس سعدي ...
ولست أعلم كيف أن البعد يزيد
من قربي منك والمسافات لا تعنى
شيئا فها أنت بعيني وبين أضلعي ...
وقال عازل أتعشق غيباً وطيف قُلت
حتى وإن كان خيال هى حقيقة و
حياه فعشقها كان ديني ومذهبي ..
وكيف لليل يأتى دون أن يجمعني
بك قصيد وكنت دائما أنت عنوان
وبيت القصيد وقصائد ديواني ...
إثنان وحدنا نحن والعشق ثالثنا
فإذا عسعس الليل أسامرك و
جنوني ينبئك عن شغفي ولهفتي ...
إن فى الليل والخيال لحياة وعالم
يسكنه ويعلم سره كل عاشق أعيش
وتسكن فيه روحي وأشواقي ...

تعليقات
إرسال تعليق