واقع الحال / بقلم / علي محمد العلي
واقع الحال
غلقت القلوب
صمت الآذان
كمت الأفواه
وفقد الحر حريته
والهارب صرته
لا العراء يحميه
ولا السماء تنجيه
من نار لهوب
لأن الكلّ
وكل الكلّ
مكبل بالأصفاد
من وجع الأيام
من قراءة التاريخ
وتزوير الحقائق
ومآذن التحريض
علي البعث والميعاد
قتلوا فينا الداخل
وأوغلوا في صدرنا الخارج
وبتنا نعيش عيشة العارج
شوهوا الإسلام
بزخاريف الكلام
بكثرة الفتاوى
وسيطرة الغلمان
نبشوا الكهوف
وحدوا الصفوف
دمروا الثمين
وأحيوا الرث
بثوب أبي لهب
ليرفع راية الاسلام
وتدمير أمة محمد
تحت مسمى
"حي على الجهاد"
القدس يصرخ
العراق يبكي
الشام تشكي
المغرب يحكي
النيل يشجي
و و
الشرفاء من عرب
يدعون إلى الله
متى يا الله
متى يا رباه
يكون لنا الوفق
والرفق والحب
وأنت القائل:
"كنتم خير أمة أخرجت للناس"
يوم يكون لنا عيداً
وأنت علينا شهيداً
نرفع راية الحق
راية العز
راية النصر
على الأوغاد

تعليقات
إرسال تعليق