بناء الذات بذرة أسرية / بقلم /ة عقاد ميلودة

 بناء الذات بذرة أسرية

بقلم الكاتبة الإعلامية عقاد ميلودة
بناء الذات بذرة أسرية قويمة تتطلب شروط صحية للعلاقة الزوجية والتي تعمل على تسييج حصانتها أولا لتنطلق لإنجاب أفراد للمجتمع بتربية سليمة تعد أركان بناء الذات فتعلم حصانة النفس من نفسها لتكون ردود الأفعال سليمة اتجاه الآخرين..
ولنجاح العلاقات الإنسانية التي يتطلبها المجتمع من الفرد مالم يكن بناءا ذاتيا سليما فنفسية المرء تطرح بما إمتلئت به من إجابيات أو سلبيات ،إذ حصانته تكبر معه ليعالج الخلل الذي سيصادفه دون شك في عصرنا هذا بطمأنينة وتفاعل بناء فيكون لإتباث ذاته مناعة تحميه بتجاوز محن قد تصادفه فلا يفتر لسانه عن ذكر الله الذي يضمد جراحه فلا تهزه رياح عاتية حتى وإن شعر أنه غريب في وطنه وليس له بما يقاوم إضطرابات عصره، لتكون الطبقة الهشة أخطر نزيف يهدد المجتمع مالم يكن هناك بناء ذاتي للوضع الإجتماعي وأسطر عنه ليقوم مقاماللبناء الإقتصادي المعتمد لتغطية متطلبات العيش وهو يواصل مسيرته لبناء ذاته متحديا صانعا لنفسه خطة تأهله في مراحل عمره..
و لمجرد المهمش المقصي من الرعاية الإجتماعية ومواصلة إشعاره بالتهميش المكثف تصعد عدوانية المتضرر فتترجم مشاعره بأنواع الجرائم من سرقة وقتل واستفحال أنواع مختلفة من الجريمةوقد تنهك قواه ليعلن عن إنتحار البعض منهم..
أصبحنا نستفيق عن الجريمة التي لها قراءات متعددة وكأنها أصبحت لها ضرورة..
فلاتقتصر الجريمةعن طبقة دون غيرها قد يعلن عن العديد من كبار المجتمع لهم جرائم لم تنفذ الأحكام ضدهم لبراعة إخفاء دليل الجريمة مع أن معالمها تترك شرخا صارخا مدويا في الخلل الإجتماعي الذي تدوي صيحاته من حين لآخر برفع مطالب بوقفات إحتجاجات سلمية رسمية تناشد إعادة بناء الذات بفرص متكافئة تعطي للفرد موقعه وتحدد له استراتيجية وطنيته التي وجب أن تحميه دونما مطالب تذكر..
18/12/20
شكراً للإعلامي الفاضل أحمد المينياوي لطرح مواضيع في قلب الحدث تحتاج للمناقشة والتحليل وإعطاء أكثر من رأي لتكون المناقشة من الزوايا الأربع حسب وجهة نظر كل واحد منا..
مما يستدعي أعزائي الكرام لمناقشة موضوع( بناء الذات)
وبناء الذات كلمة تحتاج تفاعلكم أيها الأوفياء في انتظاركم أيها الأوفياء
فائق تحياتي والياسمين


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زائرٌ كالطيف تدنى / بقلم / سهير خليل

كبحتُ لِجام جموحي / بقلم / سهير خليل

فارس أحلامي / بقلم / سهير خليل