الأميرُ الشَاعِر / بقلم / أشرف محمد السيد

 قصيدة/ (الأميرُ الشَاعِر)

للشاعر / أشرف محمد السيد
.......................................
هَيْهَاتَ تَنْضُبُ فُرْشَتِي ودَواتِي
الشِعْرُ وَصْفِي والحُرُوفُ لُغَاتي

والشَمسُ تُشْرِقُ مِنْ عُلُومي كُلَّمَا
مَالَتْ لِحَرفٍ طَوَّعَتْهُ آدَاتي

اِنْي لَبِيْبٌ بِالعُلُومِ مُتَّيَمٌ
والشِعْرُ عِندي بَاحِثٌ عَنْ ذَاتي

اَسْتَنُ مِنْ بَحْرِ العُلُومِ نَجَابَتي
بَيْنَ الحُرُوفِ نَفَائِسِي دُرَاتِي

وَصْلٌ وقَطْعٌ والحُرُوفُ أَسُوقُهَا
سَوقَاً يَلِيْنُ الحَرفَ مِنْ نَغَمَاتي

شَهْدٌ يّخَّضِبُ بِالمَحَاسِنِ غُنْوَتِي
فِى كُلِ شَطْرٍ حِرْفَتي بَصَمَاتِي

العِشقُ يَنْبُعُ مِنْ جَدَاوِلِ غَابَتي
والهَجْرُ مّنْعٌ قَامَ عِنْدَ سُبَاتي

المَدْحُ عِندي والهِجَاءُ وغَيْرُهُمْ
زَهْرٌ يَرُومُ العَيْشَ فِى رَوْضَاتي

زَانَ النَقَائِضَ والتَفَاخُرَ أنني
قَدْ جِئتُ فِيهَا بِحَرْبتي وأداتي

صِدْقٌ وبالتَحْقِقِ قَامَتْ فِكْرَتي
اِنْظُرْ لِنَهْجِي دِقّتي وثَباتِي

اِني شَرِيْفٌ لَا اُرِيْدُ تَكَّبُرَاً
كَانَ وأصْبَحَ بَاتَ مِنْ أخَواتي

سَمْتُ العُروبَةِ فِى طِبَاعي وخِلْقَتي
مَا غَابَ عَنهَا سَابِقٌ أو أَتِ

نَقْصٌ يُصِيْبُ المَرءَ بَعْدَ كَمَالِهِ
سُبْحَانَ مَنْ هَرَّعَتْ لَهُ عِلَاتي

أشْرَفْ وإني بالأمِيْرِ مُلَّقَبٌ
كَمْ مِنْ أمِيْرٍ مُمْسِكٍ بِعَبَاتي

............. بقلمي / ...........
أشرف الشاعر أمير القوافي


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زائرٌ كالطيف تدنى / بقلم / سهير خليل

كبحتُ لِجام جموحي / بقلم / سهير خليل

فارس أحلامي / بقلم / سهير خليل