أتحبني؟ بقلم / أحمد علي الهويس
أتحبني؟ أم قد نسيت ودادي
يا من ملكت مشاعري وفؤادي
لملمت أشيائي وجئت برغبتي
كغزالة تمشي إلى الصياد
ونسيت في قضبانها أبعادي
أتحبني؟ لو كنت تعلم ما جرى
بعد اللقاء بليلة الميلاد
ما قاله عذالنا بغيابنا
أو بعض مما قاله حسادي
فأنا أتيت برغم كل مرارتي
ونسيت ظلمك أيها المتمادي
فدخلت مذبحك المقدس جهرة
عل الدموع تعيدني لرشادي
إني أتيت ففي ذراعك ضمني
حتى نذوب بنشوة الأجساد
واقطف شفاها كالسلاف توهجت
حمرا وقد مزجت ببعض سواد
أطفئ لظاها بالرضاب فإنها
كالجمر يومض صامتا برماد
ومشاعري نار الجحيم وقد سرت
وتمردت من سجنها بعناد
تروي أقاصيص الغرام بحرقة
وتضج من ظمأ بها وتنادي
وكأنها البركان يقذف ناره
نحو المدى بلهيبه الوقاد
فأشحت وجهك هازئا بأنوثتي
وأنوثتي لا ترتضي استعبادي
أتحبني ؟ وسوار عشقك في يدي
كالقيد بين قوالب الأصفاد
لكن وحقك لست أنت بقادر
فاسلك سبيلك وانتظر ميعادي
عبثا وقوفك فابتعد ياسيدي
ما كنت يوما مقصدي ومرادي
لا لا أظنك تستحق مشاعري
فالحب في واد وأنت بوادي .....
أحمد علي الهويس حلب سوريا

تعليقات
إرسال تعليق