گًـــــــعـــــبة الأنفاس / بقلم / احمدالعقيلي
*گًـــــــعـــــبة الأنفاس*
*گ/الشاعر/د احمدالعقيلي*
*قد نارت الدنيا بــخـــير خليقـــة*
*من اقبلت تحوي أياديها الأمـــان*
*عنقاء بين المقلتــــين سهامــها*
*ضرباتها تدمي المعاقل والكيـان*
*أرجْ العطافْ مهفهفٌ بقوامها*
*لها خد بوربونٌ واخر اقحوان*
*تسقّـــي ربيع الارض من انوارهـا*
*ومن كعبة الانفاس تصدح بالاذان*
*لهـــا حد بتارٌ وليس القعنـُــبِ*
*إذا لاح من غمـدهِ بـــتّ البنــان*
*وبدا الصباح من الجبين بحلـةٍ*
*فرايت سجاداً كُسا بالزعفــران*
*فوجدت مابين الرموش تواحفي*
*وعلى الضفاف تسقّني خمر الجنان*
*ولحاف بردي في الشتاء بجفنها*
*ودواء سقمي من شفاها واللسان*
*تسبي العقول بموجها المتلاطمـة*
*في حدقها الياقوت والدرٌ المُصـان*
*في صدفةٍ سلب الفؤاد بحنكـةٍ*
*يتلولي التهويد من سحر البيان*
*ضاف الحسون جمالةُ من حسنها*
*وكأنهـم خلقا معـــا كالتوأمــان*
*ولها غذائر مرسلاتٌ في العُلـــى*
*إن عُقصةٍ قد اُسدلت نوراً أبان*
*خلف الشفااااه لآلـــــئٌ وزمردٌّ*
*وإذا اللمىَُ تفتّحت سيل عطان*
*والدجُّ يصدح مطربا من نحرها*
*والعندليب مصاحبا طير السمان*
*تذر الرواسي خانعة لـ هزوجهــا*
*حتى الخلائق اعذبتها بالأغــان*
*وقطوفها إن أقبلت بــ تريــــــثٍ*
*لا مزمخر كما الغمام او الدخـان*
*في راح ايديها وجدت عدالتـــي*
*وفصيلُ إنقاذي إذا حل الهوان*
*فلقد عشقت خيالهـــا ودلالهـــــا*
*ورهنت روحي للذي ملك الرهان*

تعليقات
إرسال تعليق