زهرة اللوز / بقلم / إبراهيم جنيدي

 زهرة اللوز

أشكو لهدبكِ ما ألقاهُ في سفري

شوقاً إليكِ أيا روحي ويا قدري
شوقَ الرّياحِ لأمواجٍ تُلاعبها
شوقَ الرّبيعِ إلى الأنسامِ والزّهرِ
شوقَ الفراشاتِ أزهاراً تُعانقها
شوقَ الهزارِ إلى الأنهارِ والشّجرِ
يا زهرةَ الّلوزِ في نيسانَّ يا قمري
يا غفوةَالهدبِ أنتِ روعة السّحرِ
يا بسمةَ الحبِّ يا حلماَ أهيمُ بهِ
يا نفحةَ الطّيبِ يا شمسي ويا قمري
يا طلّةَ الز ّهرِ عندَ الصّبحِ ذي عبقٍ
يا بيدرَ الحبِّ يا أغلى منَ الدررِ
يا طفلةَ الرّوحِ أزهاري لقد ذبلتْ
من قبلِ أن تأتي ضاعَ العمرَُ في السّفرِ
من قبلِ أن تأتي أشجاني تمزقني
واليأسُ يذبحني؛ ليلي بلا قمرِ
والعمرُ يمضي بلا طعمٍ ولا فرحٍ
والقلبُ منقبضٌ والرّوحُ في ضجرِ
حتى أتيتِ كأنّ الخيرَ منتظرٌ
يومَ القدومِ وهلّت ديمةُ المطرِ
واعشوشبَ الحبّ في قلبينِ وانبعثت
شمسُ النٍهارِ وزالت غيمةَ الكدر
إبــ (جنيدي) ــــراهيم


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زائرٌ كالطيف تدنى / بقلم / سهير خليل

كبحتُ لِجام جموحي / بقلم / سهير خليل

فارس أحلامي / بقلم / سهير خليل