غازلتها / بقلم / محمود احمد

 غازلتها

غازلتها فتبسمت وبان مبسمها
ثملت من بسمة وذبت بحسنها
فتلعثمت منها الحروف حتى
انتشيت عبيرها حين شممت عطرها
فأخذت منها الحديث أنظمه
فظننت أني أجدل ظفائرها
فأخذتني مأخذ السارح بعينين
وياليتني كنت سارح بعينيها
فرمقت لي برمش يالروعته
فكنت التائه الماثل بمقلتيها
فقلت حبيبتي كم كنت عاشقا
والآن أصبحت طفل بين ذراعيها
فذهبت أحلم كيف بوطن أكون
وكيف من بين أوطاني أكون وطنها
ونظرتها حد الجنون بنظرة
حتى جننت بسيل من ترياقها
فتغنجت وقالت كم أنت عميق
وما زلت لم أتعمق حتى بوصفها
تراقصت ومالت بخصر نحيل
فتهت من رقصها وجل جمالها
فاقتربت حتى وقعت مغشيا
حبيبتي وياليتني أكن حبيبها
محمود احمد / العراق
21 / 12 / 2022


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زائرٌ كالطيف تدنى / بقلم / سهير خليل

كبحتُ لِجام جموحي / بقلم / سهير خليل

فارس أحلامي / بقلم / سهير خليل