طفلتي الصغيره / بقلم / عبدالله قايد دحمل

طفلتي الصغيره
طفلتي الصغيرة البرئيه
طفلتي يانبتة كبدي
وزهرة عمري
وريعان شبابي
وسر سعادتي
وسر فرحتي بايامي
وسر افكاري وطموحي
وسر بحثي ومشوار حياتي
طفلتي الصغيرة الوديعه
هي ضؤ عيني
وبهجة قلبي
وبضحكاتها تتبسم حياتي
وتنجلي كربي
ويزيل همي وتعبي وكدي
طفلتي الصغيرة الجميله
التي ازهرة وردا بحدائق قلبي
وزرعت ازهارا بواحة صدري
وانارت بوجهها البريئ ظلمة اليالي
واشرقت بطلتها كخيوط الشمسي
طفلتي الصغيرة البديعه
ابدعت بكل معانيها الجميله
بحسنها المخملي كانها اميره
كانها حورية من الحوريات في الروايه
طفلتي الصغيرة الدلوعة
الذواقة الانيقة اللطيفة الرقيقه
ذات الوصفات التي تكتمل بها حياتي
فرحة وسعادة ومسره
طفلتي الصغيرة ذات الاعوام السبعه
كانت لي الحياة بمجملها ومافيها
من زينة دنيويه
وكانت لي حسنة دنيا واخره
وكانت هدية الرحمن وانعم بها هديه
نلتقي باذن الله ومشيئته في
الحزء الثاني من القصه
لكم جميعا تحياتي القلبية الاخويه
بقلم المتواضع بالكلمه
اخوكم الدكتور عبدالله قايد دحمل


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زائرٌ كالطيف تدنى / بقلم / سهير خليل

كبحتُ لِجام جموحي / بقلم / سهير خليل

فارس أحلامي / بقلم / سهير خليل