ديار ليلى / بقلم / احمد شربا ابوفراس

 ،،،،، ديار ليلى…

قصدتُ برحلتي ديار ليلي
وجدتُ البيت منهوب الدعائم

أبوها عاجزٌ يبكي دموعاً
وتقرأ فوقه بعض التمائم

قلتُ مابكِ يابعد عمري
قالت بعدكَ ذقنا العظائم

غريبٌ جاء يعرضُ مالديه
ظننا جاء يعطينا الغنائم

ظننا أنّ صار صديقاً
وانّه سابقٌ بالجود حاتم

ساق قطيعنا وراح ليلاً
وما قامت لنا بعدُ قوائم

ألم أنصحْكِ عنه ياحياتي
لصٌّ يختبئ تحت العمائم

وقلتِ نبيلٌ جاء إلينا
يلبسُ في أصابعه خواتم

هاهو سارقٌ أموال دولة
وعن أفعاله ليس بنادم

حبيبتي ابكِ ماشئتِ بكاءً
فأنتِ قد أقمتِ له العزائم

ولولا خوفه سطوات سيفي
كنتِ أنتِ من بين الغنائم

سوف يعيدُ ماسرقت يداه
سوف أسوقه سوق البهائم

نامي واطمئني ياحياتي
فلستُ سائلاً عن لوم لائم

سأجعله حديث الناس جمعاً
لأنّه مارعى يوماً محارم

بقلمي (احمدشرباابوفراس)


16/4/2022

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زائرٌ كالطيف تدنى / بقلم / سهير خليل

كبحتُ لِجام جموحي / بقلم / سهير خليل

فارس أحلامي / بقلم / سهير خليل