حالات / بقلم / حمدي عبد العليم
ديوان ( حالات )
وقبل رحيلها الأخير
قلت لها الكثير
قلت لها...؟
ياهذه أنتي
لستي قدوة لي لأقتدي
نهچك الأچهل العقيم
لكني أشكرك چزيلا
أشكرك كثيرا لأنكي
أكثرتيني أن أستغفر
الله العظيم
أكثرتيني أن أتعوذ
من الشيطان الرچيم
يا أبنة عم
قلت لها
ياهذه
ما أنتي إلا إمرأه
لاتأكل ولاتشرب لأنها
تأكل وتشرب الإنسان
ما أنتي إلا إمرأه
لاتخلع ولا تلبس
لأنها ترتدي شيطان
ما أنتي إلا إمرأة
لا أتت ولا ذهبت
لأنها شيئا كأنما ماكان
يا أبنة عم ؟
إن تسأليني ؟
أقول
بانت ؟ لكن ماكانت
فكانت چانة ماردة
بمعتقل الچان للإنسان
كانت فريعة من شچرة
الغرقد بكل يهودها
وكل غصونها طفيلية
إن تنمو تنمو هكذا
كطفيل متطفل على كل
زهر طيب فى البستان
يا أبنة عم ؟
إن تسأليني ؟
أچيبك ....
وأنتي الأچابة
هي بانت ؟ لكن ماكانت
أما أنتي ولا ألوم أنتي
التي تركتيني چاف
بمساء ذلك الصيف
أنتي التي تركتيني
لعبدة إبليس الأساخيف
وتركتيني فريسة
لآخر إمرأة واقفة
بسوئها علي الرصيف
أنتي التى تركتيني
بلا غطاء عاطفي
فحكني بغتتا صدأ
الهواء الحامض فأصبحت
بشر مقبض قابض غامض
خارچ الوصف والتصنيف
ومن ثم..؟
فى الصباح چف
عشبي لأن السحرة
ألقوا حولي سحرهن
بنفخ الناي والإيقاع
النشاذ لربابة كاذبة
تعزف لحن الزيف
تركتيني هكذا
يا أبنة عم
لنساء كثر فچعلن
خطوتي مريضة
وچعلن نظري كفيف
وألتف حولي الحكماء
علي شكل الثعالب
والقردة والديابه
والمشهد خاطف حقا
كان المشهد مخيف
ياأبنة عم
لا أدري الآن
كيف أنظر إلي
عينيكي تلك المهابة
لا أدري كيف أقف
أمامك منكسرا كالزچاچ
أو هكذا ك هباء كامل
التكوين فظ أرتدي
حياة ماض بأسبابه
أو مثل شبح في غابة
يا أبنة عم
ماعادت قدمي
تحمل چسدي
ماعادت العيون
التي أحببتينها
لامعة ولا شواقة
ولاچذابة
ياأبنة عم
هل تدري عنها
سأقول ؟ ولكن
لاتخبري نفسك
فالحقيقة هي كانت ؟
من تحت أقدام الذباب
بلا عائل ولا لدارها باب
كانت خيبتي التي أخشي
أن ترى بضوء عود ثقاب
كانت كالأفعي السامة
إن فحت تنزع الچلد
وتسمم الچسد وتمزق
الحشا كما يمزق دوما
الموچ الصخر بالعباب
كانت ماكرة هادئة
تفوز بخفة الحركة
حتى تلدغ بالأنياب
ياأبنة عم
كان يحرسها
بغل وغراب وكلاب
ياشقيقة النعمان
كانت مثيلاتها
شقائق الخراب
سارقات للحقائق
وبالأكاذيب بائعات
ولا يچنين سوا
بقايا البقايا
وفتات الفتات
وإن تركن لايتركن
لأمثالي سوا العذاب
يا أبنة عم ؟
هي ومثيلاتها كلهن ؟
مساقات متسلقات
متسللات متسولات
كاذبات كيادات
كاهنات كابحات
مساحقات قارضات
مقايضات مضايقات
مارقات ماكرات
ناكرات ناقصات
ماركات ساديات
فماهن بسيدات.... لهن
عيون لاتستحي أبدا
من اي عيون صادقات
يا أبنة عم
لن أعلنك سرهن
فأخاف عليكي فقط
القراءة ولو سطر
فى هذا الكتاب
ياأبنة عم
أخاف عليكي
من لحظة الاكتيئاب
أخاف أن تسيل من
ذهبك دمعة الذهب
أو بعض القطرات
فيال فعلهن الهباب
أنتحرت الذنوب
تخلصت غيظا
من حياة السيئات
وهن لن ولم يتوبن
حتي تقطعت ثياب
السؤ نفسه فما أكثر
لديهن من الموبقات
تابت الكبائر دونهن
تابت اللعنات دونهن
ولايزلن كما هن
غاديات غابرات
لا لا لا.....؟
ياأبنة عم ؟
دعك منها لأنها
بانت وبانت وبانت
وماكانت ولا كانت
فلاتبكيني ياحبيبتي
ولا علي تندمي
رغم أنني مظلوم
والآن منفي ومعدم
فماعدت أستحق
دمعك فأنا بعيدا
في الريح المدمم
وهذا الذى هو الآن
ما إلا شبحي المسمم
ياأبنة عم
أغدقوا فمي
سقوني من دمى
لاتبكيني حتي أعود
من غيابي عنكي
ولكرامتي أنتمي
أو أرحل في غيابك
وأشيع چنازتي ومأتمي
لاتبكي حتي ترين
بأم عينكي مشهدي
وفيه بعدها مكرمي
لتعودي بحبك
ليلالي يا كأس زمزمي
ولتعودي بي وتنعمي
وبعدها .... ؟
علميني التسامح
علميني التصالح
علميني التصافح
أو علميني الحب
من چديد للشفا
وزيلي وزيني أغلالي
وسخطها وأمسحي
بحلالك وحلالي
أوعية الصدا
يا أبنة عم
أرچوكي خبأيني
منها في رخامك
وأسقيني الليل
مساؤك العاطفي
رطبا معبأ الدفا
و دعيني أحتار
ثانيا عندما أختار
لساقيكي إيقاعها
بكلاسكية النهاوند
أو من روحانيات
ألحان مقام الصبا
علميني أن أغني
ثانيا لأطوي الچفا
وإنشئي بينى وبينك
سويعات من الرضا
دعيني أقبل نچمي
العالي فوق چبينك
وتحت خصلة الشعر
التي تطير وتعود
برسائل الوفا
وأعيديني لدارك
لينكسر البهتان
في قلب التسامح
والنسيان بقلب عفا
وأعطني الفرصة
لنصلي معا
ونسلم معا
يا أبنة عم صلي وسلمي
علي سيدنا الرسول
محمد بن عبد الله
نبينا الحبيب المصطفي .

تعليقات
إرسال تعليق