عَذَابَاتِي / بقلم / ياسر عبد الفتاح

 عَذَابَاتِي

لما تكمم فاهي
هل آذاك وجهي الباكي؟
أم آذتك أوجاعي
هل آذاك صراخ جنيني ؟
أم آذتك أكفاني
هل آذاك رحيل جدودي؟
أم آذتك زفراتي
هل اكتفيت من دمائي؟
أم مازلت باغي
هل أدركت جم معاناتي؟
أم جهلت عذابي
هل غنمت ضياع كياني؟
أم بغيت زوالي
هل عجبت بحرق فلذاتي؟
أم تخشى بعاضي
هل كفاك جفاف وجهي؟
وخُضرَةُ عَينَيَّ تعاني
هل ربحت ضَيَاع ضِياعِي؟
أم انتظرت وفاتي
قد خاب ظنك أيها الجاني
وبات نبضك شاقي
بقلم/ياسر عبد الفتاح
مصر/ منيا القمح


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زائرٌ كالطيف تدنى / بقلم / سهير خليل

كبحتُ لِجام جموحي / بقلم / سهير خليل

فارس أحلامي / بقلم / سهير خليل