لقاء ٌ يعانق ُ ألموج / بقلم / عبد الخضر سلمان

 لقاء ٌ يعانق ُ ألموج

وأي لقاء..
يعانق ُ ألموج شاطئيه
وتلك الدروب
الماشيات ِ كظلها
منذ ندى الصبح
حتى مساءات الهوى
إسأليني..
حيث أشيائكِ ِ
عندي.
لم تزل في طعمها
لون اشتياق
وصوت النوافذ..
حين يدلفها الهواء
ويحرك ُ خصلاتَ شعرك ِ
الناعسات على الخدود
لازال عطر كل شيءٍ..
يدك ِ.. شعرك ِ.. شفتاك ِ..
سيجارتي..
والكرسي الأزرق.. هناك
واضواء السفن المتراقصات..
على هدوء النهر
إسأليني عن كل شبر ٍ..
طرقته اقدامنا
عن لهفة الاشواق
عن كل نبض حين..
تفعله العيون إلى العيون
سنعود يوما ً..
على أجنحة العصافير
ونرسم حقولا ً من ياسمين
لتسبح الفراشات..
من جديد
( عبد الخضر سلمان الامارة.. العراق)


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زائرٌ كالطيف تدنى / بقلم / سهير خليل

كبحتُ لِجام جموحي / بقلم / سهير خليل

فارس أحلامي / بقلم / سهير خليل