صحوةُ حب / بقلم / بدر البدراني الموسوي

 (صحوةُ حب)

لماذا كلَّما حاولتُ قربكَ
تغتالني بسقيم آهات العللِ
أقتاتُ فتاتَ حبِّكَ فأجهش بكاءَ ناقوس عشقِيَ الأولِ
لماذا تنقرُ دوماً على جدارِ مرهقاتي دون إعياءٍ ولا مللِ
فقلبي الظمآن الذي تَقْبَعُ خلفَهُ ضجَّ بصراخِ فقدكَ دون خجلِ
ألعقُ شفاه شوقِكَ أحمل جواز محبتكَ وسِحراً من المقلِ
لا تغادِرْني فأنا مشتاقةُ وصلِكَ العذب ممزوجاً بترياقِ العسلِ
إِضْحَكْ بَدْرِيَ الجميل فحبكَ ﺍﻟﻌﻤﺮُ، تذكرْ لوعتي وذاك الغزلِ
فأنتَ ﺣﻠﻢٌ ﻧﻘﻲٌ وبصوتكَ لم أرتوي طرباً كالشاربِ الثملِ
فأنا أخـادعُ حزنَ بعادكَ بلثم مخدتي بسيلٍ من عبيرِ القبلِ
أتسائلُ كيف أصبحَ ذاك الحنانُ سراباً ماذا جنيتُ من خللِ
وَدَدتُ أَنّي غَرسَةٌ بأطرافِ جفونكَ تشتاقنِ لآخر الأزلِ
بأغوارِ العيون وعذوبِ فراتي بحوض بردا اكتسيتُ بحللِ
أما أنتَ فترياقُ لؤلؤ وعنبر يصب غيثاًعلى عروشي فيصلِ
تعطرتْ أرضي بعد يأسٍ فأنت شمسي وقمري ولن أقبلَ بِبَدَلِ
أيا ثورة دجلة التي تغتالني خوفاً أتعذَّراللقاء أم لم يزلِ
فأنينُ صمتكَ موجعٌ فكن مطرَ أنشودة السياب جدد ليَ الأمل
كنْ ترياقاً لفرط قلبي و أجب أتحِبنِي أم كنتَ بحُبِّك مُفْتعلِ
فأنتَ عيدي فما بالكَ تجدد أوجاعِ لاتكترث بأبْياتِ الغَزَلِ
لاتعاتبينِ فأنتِ ذبحتِ وريدي
ودفق شرياني فمصابي جللِ
عشقتني و عشقتكِ و بتمجنكِ نحرتِ فوادِ الذي علاهُ الخَجَلِ
فدمي الذي أهرقتهِ بسوءِ فعلتكِ فكنتِ ماهرةبفَنِّ الدَّجَلِ
أتقولي جدد عهدَ حبكَ لي
فغيابكَ أدمى فصولي بالفَشَل
سعَّرتِ لهيبَ اغترابي أتريدِي أكن لكِ غصناًلتلعبي بلا خجلِ
ورغم ذلكَ ما زلتِ حبي بكلِّ شَطْرٍ أصيغك بجميلِ الحللِ
سأجَددُ الحب فَعَيشي بِدُونِكِ كالموتِ فأنت حبيبتي ولم تزلِ
بقلم بدر البدراني الموسوي العراق
٤ /١٢ / ٢٠٢٢


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زائرٌ كالطيف تدنى / بقلم / سهير خليل

كبحتُ لِجام جموحي / بقلم / سهير خليل

فارس أحلامي / بقلم / سهير خليل