مدرسة الحياة / بقلم / فوزية أحمد
مدرسة الحياة
علمتني مدرستي الجديدة ....
في فترة وجيزة
دروسا مهمة قيمة هادفة وفريدة
مالم أتعلمه من الحضانة حتى الجامعة
ولا حتى دروسا خصوصية
لا مواصلات ذهابا وإيابا..
ولا واجبات مدرسية
لا استعدادا لإمتحان نهاية السنة الدراسية
مدرستي بسيطة مختلفة الأدوات والأمكنة....
هي ربانية
عالية المستوى عن المدارس.....
الوطنية والدولية والعالمية
المكان: البيت ...
الزمان: الجائحة ....
الأدوات: العقل الواعي الضمير الصاحي،
القلب النابض والأذن الصاغية
الموضوع : محاسبة النفس ترويضها من جديد وإعادة التربية
الإشارة : قف تمهل ركز فكر تذكر تدبر وللسلوك غير
إنك في مدرسة الحياة: التدريبية التأهيلية....
فيها الغربلة والتصفية بجدية
فوجدت كل العيوب والسلبيات في أنا فوزية
لا في غيري كما كنت أظن...
وأحمل تقصيري لغيري وأخلي المسؤولية
تعلمت الكثير.....حسن التفكير....
والتدبير والتغيير من السلبية للإجابية
تصالحت مع نفسي .....
فأصبحت كما لم تكن هي
مطيعة إيجابية سامية
قال تعالى(إن الله لا بغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
وبذلك حدث رسولنا*المسلم من سلم الناس من لسانه ويده*
فقلت لنفسي:. كوني على مراد الله...
تسلمي وتسلم منك البشرية
تعيشين في هدو ء واستقرار وأمان ....
وراحة بال في الدنيا
والفوز انشاء الله بالجنة ودرجة عالية
مدرستي الولوج اليها يحتاج.....
لجهاد النفس والإستعانة بالصبر والصلاة
موضوعها ومضمونها.....
تصحيح السلوك دفن الماضي وحسن المعاملة
والإخلاص لله في العبادة
العبادات لا تصح أبدا الإ إذا صحت المعاملات خذوها قاعدة أساسية
والتخرج منها: هو تاج الرضى من الله تعالى ودخول الجنة من أي باب شئت من أبوابها الثمانية
فوزية أحمد

تعليقات
إرسال تعليق