سأظل أجمع / بقلم / محمود عبدالمعطي

 سأظل أجمع .....كل ذكرى بيننا

وأعتصر من قلمي أجمل الأغاني

وسط الجموع فكان عطرك فائح
اتتبع شذاه ....... في كل مكانِ

قلت للنفس تريثى...... أهذا حلم
فالحلم ليس حقيقة ... ليلقاني

هل كنت في شعوري نار تجذبني
أم إيثار لروحي مُقبلا بأحزاني

الغيث من روحك لروحي... كما
الورد في أرتواء الغصن الظمآنِ

فأرويني حد الثمالة حتي أفيق
وأعود بهذا الرمق لعمق أجفاني

فما بين عشقي وهذا الزمان
ربما أعوام لاتُعد أو زمان ثانِ

ربما تاريخي هو أمس الذي ولى
كان بناءهُ مابين الحلم والأماني

أه لو كنت أنا بجانبك ...الآن
وحدثتك واٌحللت عقدة لساني

لقلت أنت العروج مهما بلغ ألمي
وأنت بمكانك........ وأنا بمكاني

آه اذا تكلمت العيون بشوقها
لتغنيت بإسمك وعزفت بألحاني

أه لو كتبت في عينيك قصيدة
لكتبت في عشقك ألف ديوانِ

آه لو بنيت للعاشقين معبدا
لكنت أول زائرا ليس بعده ثانِ

يا خليل الروح ..... لِما التخلي
عن عشقا بين الضلوع قد كواني

ظننت أني تحررت من أوهاما
لكن لقائي كان بعد فوات الأوان

سوف ألجم قلبي كي لا يبوح
وأحيا دون سواك ......رُهباني


وجع شاعر
محمود عبدالمعطي


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زائرٌ كالطيف تدنى / بقلم / سهير خليل

كبحتُ لِجام جموحي / بقلم / سهير خليل

فارس أحلامي / بقلم / سهير خليل