نظرة خالدة / بقلم / المايسة بوطيش
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
Enter
لقد أرسلتتلتقط واحدا
تلو الآخر كل
أحلامها
ترتبهم في سلة
مثقوبة
في الجفون
نظرة خالدة
لا تستطيع
نسيانها.
تأخذ في يدها
كوبًا مملوءا
من نبع حيث
تتكسر الأنهار
وترنيمة الفجر
النائم في
كف يده
رغباتها.
هاذه الوعود
التي نتمسك
بها،
هي كلمات
مرسومة
فقط،
من قلب خاو لا
يعرف
الحب
وقيّمه ورقصة
أنغامه
كاذبة والتي
ترهقنا.
من نأتمن له
ومن لا نؤمن
به ،
من نحتضن
ومن لا نأبه
له،
أي يد نمسها
وأي
نتجاهلها،
من نحب ومن
نرفض حبه ،
من يكذب و
غير صادق
ومن نصدقه ،
جميع الأقسام
لها نفس
النغمة
وما هي إلا
موسيقى آسرة
تسكر اليوم
الكثير من
الورود،
ثم تختبئ في
عيون
الليل؟
إنها تلتقط
أحلامها كل
يوم،
ترتبهم واحدًا
تلو الآخر في
سلة مثقوبة،
من أجل أن
توفر على
قلبها الحساس،
وقاعات قاسية،
القلوب
الذي تتمرد
ضد القواعد
النبيلة للحب
والحياة
المايسة
بوطيش، عين
البنيان،
الجزائر
العاصمة
الجزائر.
Enter
تلتقط واحدا
تلو الآخر كل
أحلامها
ترتبهم في سلة
مثقوبة
في الجفون
نظرة خالدة
لا تستطيع
نسيانها.
تأخذ في يدها
كوبًا مملوءا
من نبع حيث
تتكسر الأنهار
وترنيمة الفجر
النائم في
كف يده
رغباتها.
هاذه الوعود
التي نتمسك
بها،
هي كلمات
مرسومة
فقط،
من قلب خاو لا
يعرف
الحب
وقيّمه ورقصة
أنغامه
كاذبة والتي
ترهقنا.
من نأتمن له
ومن لا نؤمن
به ،
من نحتضن
ومن لا نأبه
له،
أي يد نمسها
وأي
نتجاهلها،
من نحب ومن
نرفض حبه ،
من يكذب و
غير صادق
ومن نصدقه ،
جميع الأقسام
لها نفس
النغمة
وما هي إلا
موسيقى آسرة
تسكر اليوم
الكثير من
الورود،
ثم تختبئ في
عيون
الليل؟
إنها تلتقط
أحلامها كل
يوم،
ترتبهم واحدًا
تلو الآخر في
سلة مثقوبة،
من أجل أن
توفر على
قلبها الحساس،
وقاعات قاسية،
القلوب
الذي تتمرد
ضد القواعد
النبيلة للحب
والحياة
المايسة
بوطيش، عين
البنيان،
الجزائر
العاصمة
الجزائر.
Enter
لقد أرسلت
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى

تعليقات
إرسال تعليق