غِيرة / بقلم / زهيرالقططي


غِيرة
يتسرب من شفتيك حديث
يمنعني من دخول بساتين الورد
فأقضي نهاري بين قصاصات الورق
حتى يبدأ الليل
أُهاجر إليه في صمت
أتصارع مع سواده
وضوء خافت
يعطيني أدق التفاصيل
لنهود يتلوها خجلي
وقوافل ياسمين تتراقص
أتشعب بين فروعها
عليّ :أن أقف
وأُفكك خيوط الخجل
فعند حاجبي يقف حرس يستضعفني
يالحيرتي منك...
هل من مشهد يقتلني لحظة
لي رغبة في الحديث
فهي لا تقف عندي مسألة
فهي نصف شهوة
يتلوها سفر بين الأزقة
لأحدد من عينيكِ الدخول...
وأختبئ..
-----------------.
المختار/زهيرالقططي


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زائرٌ كالطيف تدنى / بقلم / سهير خليل

كبحتُ لِجام جموحي / بقلم / سهير خليل

فارس أحلامي / بقلم / سهير خليل