غِيرة / بقلم / زهيرالقططي
غِيرة
يتسرب من شفتيك حديث
فأقضي نهاري بين قصاصات الورق
حتى يبدأ الليل
أُهاجر إليه في صمت
أتصارع مع سواده
وضوء خافت
يعطيني أدق التفاصيل
لنهود يتلوها خجلي
وقوافل ياسمين تتراقص
أتشعب بين فروعها
عليّ :أن أقف
وأُفكك خيوط الخجل
فعند حاجبي يقف حرس يستضعفني
يالحيرتي منك...
هل من مشهد يقتلني لحظة
لي رغبة في الحديث
فهي لا تقف عندي مسألة

تعليقات
إرسال تعليق