زائرٌ كالطيف تدنى / بقلم / سهير خليل
زائرٌ كالطيف تدنى ليحلق بالحنين آفاقي مترجلاً عن ظهر النوى ليصحوا بذلك النبضُ الغافي بين طيات اللهفة يمتطى صهوة الليل ليوقظ شتاتي آسرافٌ في غير موضعه وإنما تعمد زعزعة آفكاري ترامى على سهم القلب نازفاً احلاماً خبيئة الوجداني لا عتبٌ على العيون إن فزتْ من عز سباتها بفطرة الآحلامي فالسهمُ وظيفته غرز رآسه في قلبٍ هادئ قاصداً بذلك إيقاظي فنجرت العيون وحلقت في السماءِ بدأتُ بعد النجوم عل النوم يراودني .. ذهب الليلُ وحلقت الشمس بسمائي لا النوم آتى ولا العد عن ذلك آعفاني.. بقلمي سيدة الحروف سهير خليل

تعليقات
إرسال تعليق