سَرَى قلمي / بقلم / أماني الزبيدي
سَرَى قلمي على الأوراقِ شوقاً
لِمَن سكنَ الخوافق والحنايا
لمن أجرى المدامع في شجونٍ
وصاب القلب من حرِّ البلايا
وأودعَ في ثنايا الروح جمراً
فصارَ الداءُ منبعهُ دوايا
هيَ الذكرى تناديكم فعودوا
وتحكي عنكمُ أحلا الحَكَايا
لأَنتُمْ في نسيم الصبحِ عطرٌ
وأَنتمْ في الدفاترِ والمَرايا
يُرافقكمْ فؤادي إنْ رحلتُمْ
ومَنْ في الحُبِّ يفديكمْ سوايا
إلى قاضي الهوى أشكو جراحاً
فَمَنْ كانَ المُنى صارَ المَنايا
أماني الزبيدي

تعليقات
إرسال تعليق