سحابة تطرد البرد / بقلم / كريم حسين الشمري

 

سحابة تطرد البرد

أعصر فؤادي و أشدد له وترا،،،
يريق
الظلمات نورا و سحاباته تطرد
البرد
ليستاء الخيال تيمما و لتصبح
دموع
الغد أحطابا لنيراني و للحزن،،،،
موروثا
أبكى سريرتي ليتعرب السكون
أنصافا
للكلام فتساقط العصفر مضرجا
بالنعاس
و حبره الموسوم دمي فأستاء،،،،،
المقام
بمكامن الذات فتمكن النسيان من
المكان
ليهدد العرجون هالات لأنتظاري
و دلالاته
تطرق السهام بنيازك كأنها دمعات
أحتضنها
البئر و براءة العوز قد تبرأ حزنا،،،،،
و خراف
الغد ترعى بآثاما تحتضنها الأحزان
و خطيئة
الأنتظار فتفتح الزهر ثيمات،،،،،،،،،،،
عطرها
المسكون كالأسرار تتمها طقوسا،،،،،
تجتاح
معابدا بزواياها يتاوى الدفء و،،،،،،
رخامة
الأنفاس ليتستوطن أبجدية الأبداع
و ثمارها
أشواكا عشقها أنسانيتي و أزمانا،،،،،
تلاوتها
البين و أرضية الطيب كأنه أنشودة
تعلو
بخرافة الأجواء و شموخها هوسا
و كأنها
ربيعا أثمر أبداعا قد أزال التأوه و
ملامحا
للعبور و صيرورة الدنيا ليمتطأ،،،،
الصمت
صهوات توالدت أخلاصا كالحرية
بلا
ذلول أعبر الأزمان و ليشف الزهر
عطورا
روائحها كأنها نقعا لزنابق الجنون
و بالنفسج
أغتسالا للعذاب مواقفا و صخبها
قد
تغرب لينتعش القيض برمالا،،،،،،،،
لصحاريك و فراشات
الأمل أرتعشت أجنحتها بحلولا،،،،،،،
للطيران
و سيظل الأستظلال بصخورا للوجد
أكاليلا
من الأشواك فوق رأس التمني،،،،
و تجنبا
قد مكن الغيث قطرات سلسالها
المجل
و جذواته قبسا من الأنوار و
أنقطاعا
قد حرك الأحساس همسا و
مواقفه
ضبابية الآلآم ليرمق الأكتناز
موجاتك
بريحا للتفكر العاصف لتقرع
دموع
التمرد أوقاتا شديدة الذعر
تطفو
كالثلج فوق سطوحا للمياه
و وعورة
الشباك ليغفو السحر سخونة
بجمرات
الذل و رمادها مغزى للغم و
أدمانا
للسير ففوق سرادقا قد ألبست
الحقد
حمرة الشفاه و مداركا للنخاع،،،،
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زائرٌ كالطيف تدنى / بقلم / سهير خليل

كبحتُ لِجام جموحي / بقلم / سهير خليل

فارس أحلامي / بقلم / سهير خليل