حدائق الشيطان / بقلم الشاعرة / هناء مدكور
حدائق الشيطان
تلك العيون التي
غازلتهاااا يومااا
تلك الشفاه التي
كانت، لك حلمااا
ذاك،، الهوى رغما
وحدائق الشيطان
ليس، لهاا صومااا
وخمرة،، الأحزاان
قد أصبحت كرماا
هل، للهوى سلطان
نهيااااا ولا،، أمرااا
يااا حادي العشااق
هل زرتني شهراااا
يومين،، للأشواااق
وللهفتي،،، عمراااا
تحكي لك الأحداق
عبره بلا ااااا دمعاا
وحدااائق الأوراق
تبني ،،لك،، صرحا
تعالى،، كي نشتاق
فلتكتفي،،، لؤماااا
ستضمك ،، الأحلام
إن لم يكن،،، حلماا
يا. بعد، كيف تنااام
شمساااا بلا ،،قمرااا
قم واسكب الأحداق
كأساااا بلا ،،، خمراا
فأنافي عينيك عشقا
وأنت في ترحال دوما
هناء مدكور،،،

تعليقات
إرسال تعليق