يكفى / بقلم الشاعر /على أبو السعود

 يكفى

يكفى أن تعشقني إمرأة مثلك
تغزو أبحاري
تسكن بين جدار القلب
وتسبح فى الأوتاري
وترسم صورتها دوما بجداري
وتشطب كل نساء العالم
من محور أفكاري
وأكتب عنها أشياء
تجعلني طفلا رغم سنواتي وأسفاري
يكفى أن تعشقني إمرأة مثلك
تجعلني أصل إليها
رغم مايبعدنا من محيطات وأبحاري
أجلس معها أتناول فنجان القهوة
أقرأ صحفي وأدخن سيجاري
وأكتب فيها قصائد أشعاري
تدهشني حين تنقش أحرف من إسمي
بجدار يديها أو أعلى شنط الأسفاري
فى كل مطار وميناء يبهرها
أن تحمل إسمي وأفكاري
وتحب من يناديها بإسمي
تدهشني حين تفتح هاتفها
لتريني حبات الثلج تتساقط كالأمطاري
فوق زجاج السيارات وتكسو أوراق الاشجاري
تسمعني فيروز تغني تشكو
حبيبا مثلي ضاعت أيامه منتظرا
عودتها للوطن وبين الأسفاري
لصلاة الفجر أونبهها لتصلي
تذكرني بدعاء الفجري وفى الأسحاري
لا أعرف فيها إلا محرابا
ودخلت فيه ولن أخرج أبدا
إلا أن تأذن أقداري
يكفى أن أعشق إمرأة مثلك
كي أكتب فيكي كل الأشعاري
شعر
على أبو السعود
قد يكون فنًا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زائرٌ كالطيف تدنى / بقلم / سهير خليل

كبحتُ لِجام جموحي / بقلم / سهير خليل

فارس أحلامي / بقلم / سهير خليل