كذابة / بقلم / أحمد علي الهويس

 كذابة ، أنت ومثلك لا يفي

وأنا بوصفك ما أزال بمنصف
إذ قلت أنك نسخة مكرورة
كادت بمسحتها تشوه أحرفي
الآن تنكشف الحقائق وحدها
لا شيئ منها قد يغيب ويختفي
هات دفاترك القديمة كلها
وعليك قبل حسابنا أن تحلفي
وأنا لدي من اعترافك نسخة
فيها احتفظت وما تزال بهاتفي
أشعرت أنك قد ضعفت بحينها؟
ما كان منك بحينها أن تضعفي
فأنا بنيت على كلامك موعدي
فوضعتني في موقف المتخلف
أندمت!! ليس بوارد أن تندمي
فأنا عرفت فما عساك لتعرفي
ما بيننا بعد يزيد بطوله
ومبادئ فيها يعاب تطرفي
صعب علينا أن نعيد مسارنا
ما بيننا أمد يطل ويختفي
ولنقطع العرق الذي نحيا به
سأنال منه ولن أزيد لأكتفي
ما كنت مثل اليوم أرجف غاضبا
لا لن أهدد أو أزيد لترجفي
مزقت كل وثيقة ما بيننا
ومحوت رقمك من سجل هواتفي
ما كل من نسج الحروف بشاعر
أو من قد ينال شهادة بمثقف
للفضل أهل يستضاء بمثلهم
فتعالي واعتذري لهم وتأسفي.....
أحمد علي الهويس حلب سوريا


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زائرٌ كالطيف تدنى / بقلم / سهير خليل

كبحتُ لِجام جموحي / بقلم / سهير خليل

فارس أحلامي / بقلم / سهير خليل