بيت الأحبة / بقلم / عبد السلام الزعانين
بيت الأحبة :
بقلم المختار الدكتور عبد السلام الزعانين
وقفت على باب بيت الاحبة باكيا
لقد بات من في القلب تائبا
لمست غبار البيت ثم شممته
فما زال من ريح الاحبة زاكيا
سمعت وراء السور شهقة وردة
أو لهفة عصفور يصيح مناديا
ومال نخيل البيت يهمس راجيا
أنادي ما في البيت ألا عناكب
وأطياف أشباح تطوف ورائيا
على وهج الغربان مزق يمامتي
فبات حمام الايك يبكي لحاليا
وكنت أذا مر طير مهاجرا
احمله العتبى لكم كان قاسيا
فكم كام صدري للحبيب وسادة
وكم كان حضني بالحنين مداويا
كتبت على الجدران بعض قصائدي
لعل خيالا منه في البيت باقيا
قلت لها يا دار جئتك عاتبا
فقد سافر الأحباب دون وداعيا
إلي أين ساروا والليالي مطيرة
وإلى أين فروا حاملين فؤاديأ
فاجهش ينظر وكفكف قائلا
هو البحر يا ويلاه قد ضم الغواليا
فيا ليتني طير يغرد مغربا
ولكن بعد الاحبة قص جناحيا
فهل تشرب الأيام كل مدامعي
فيرجع الأحباب ويصفوا زمانيا

تعليقات
إرسال تعليق