لستُ جارية / بقلم / حسام الدين قط

 لستُ جارية

*********
قبلَ انْ أراَكَ
ارتسمت ملامحكَ
في أركانِ
وجدي
وبدأ طيفكَ
يداعب أشواقي
و يدغدغ
عواطفي
فأصبحتَ ضَيفي
المرحبَ به
عندما تجتاح
حنيني
ولما رأيتكَ
حاكيتَ كلي
بلغةٍ لم
يكن يعرفها
كياني
فكانَ لقاؤكَ
سِحرُ حياتي
و همسكَ متنفسَ
عُمري
حتى أبقيتني
تحتَ جناحِ هواكَ
وأصبحتَ بيتَ
سِري
وهبتكَ حبي
و أشجاني
و أخفيتُ
عنكَ وجعي
وآلامي
لا أدري ما الذي
أصابكَ
لتتجرأ و تُهينَ
كرامتي
أتساءل
هل الذي ارتكبتهُ
زلةً عابرةً أم شيءً
مَرَضي
هل هذا
مكافأةَ إخلاصي
لك واللهِ لقد
أفجعتني
و قَهرتني
وهبتكَ كلَ و جدي
و حنيني و لن أبخلَ
عليكَ بشيءٍ من
عواطفي
و لكن ؟...
عندما تتعدى
الخطوطَ الحمراء
لتنالَ من
كرامتي
أقولُ لكَ لا ...
لأنني
لستُ جارية
أقدمُ
لسيدي
السمعَ و الطاعة
لينالَ من
كبريائي و يأسِرَ
حُريتي
.................................20/11/2022
الشاعر والملحن
حسام الدين قط/سوريا


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زائرٌ كالطيف تدنى / بقلم / سهير خليل

كبحتُ لِجام جموحي / بقلم / سهير خليل

فارس أحلامي / بقلم / سهير خليل